مــنــتــديــات بـــــلاد الـــــدهــــب

مرحبا بكم في شبكة بـــلاد الـــدهـــب
مــنــتــديــات بـــــلاد الـــــدهــــب

شـــبـــكـــة شـــبـــابـــيـــة نـــوبـــيـــة


    أكثر من مليار مسلم يتناولون الخنزير وقد تكون أنت واحد منهم‎

    شاطر

    أكثر من مليار مسلم يتناولون الخنزير وقد تكون أنت واحد منهم‎

    مُساهمة من طرف أحمد محمد عبد الصادق في الأربعاء 16 يونيو 2010, 12:34 pm

    أكثر من مليار مسلم يتناولون الخنزير وقد تكون أنت واحد منهم !!!
    ____________________________________________

    (( إن تحريم الإسلام لتناول لحم وشحم الخنزير يعد : إعجازا علميا سابقا لعصره .. فناهيك عن أن هذا الحيوان الخسيس يأكل النجاسات ... فأمعائه النجسة تحمل موادا تعمل على انتشار سرطان القولون والمستقيموالبروستاتا والرحم والمرارة والثدي والبنكرياس .. وما خفي كان أعظم )) ..

    صورة توضح إلى أي مدى تعد مواد البيبسي العالية التركيز : ( ضارة ) ... حيث تم رسم علامة المواد الحارقة على البرميل !!!..

    هل اكثر من مليار مسلم وجعلوهم يشربون طوال السنين الماضية مشروباتهم الغازيةالمصنعة من أمعاء الخنزير ؟؟؟

    سؤال يطرح نفسه بقوة ويحتاج إلى إجابة حيث أنمجمع البحوث الإسلاميةأرسل عينات من المياه الغازية ( البيبسي والكوكاكولا )لتحليل مادة البيبسين الأساسية في تركيبها لمعرفة تركيب تلك المياه الغازيةالمرة الأولى التي أثير فيها هذا الموضوع كان في الخمسينات حين تبنى الفتوى ) أحمد حسين ) التي صرح بها الشيخ (سيد قطب ) حول تحريم البيبسي والكوكاكولا لأنمادة البيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير وأدى ذلك إلى كساد اقتصادي هائل للشركةالمنتجة وفرعها في مصر بعد إحجام الشعب عن الشراء.

    لكن الجديد اليوم هو طلب الدكتور / مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث تحليل عينة منزجاجات البيبسي ويقول د/ الشكعة أنه بغض النظر عن المطالبة بالمقاطعة للمنتجاتالأمريكية والصهيونية فإن التحليل لعينات البيبسي سيتم في معامل خاصة ومتعددة مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوى والتسهيلات للعب بنتائج التحليل.

    وذكر د/ الشكعة أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها أن مادة البيبسي تستخرج من أمعاء الخنزير لتساعد من يشربون المشروب على الهضم ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه إن من يقول أننا نصنع البيبسي في بلادنا العربية وفي مصر دفاعاًعن حقيقة زائفة : هو بالتأكيد يخفي الحقيقة .. لأن المادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلى الدول المصنعة على شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها على خطوط الإنتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأوليةالتي تحتويها هذه البراميل لتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمةإلى الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي محكمة الغلق أيضاً وأستطيع أن أتحدى أي فرد يمكن أن يجزم بحقيقة المكونات الأساسية لمادة البيبسي.

    المثير فيا لموضوع أن شركة بيبسي العالمية اشترت عام 1964 خطوط إنتاج مشروب غازي آخر هو(ماونتن ديو) وتحمل إعلاناته شعار مشروب القوة (قوي قلبك) مع ماونتن ديو وبالبحثفي تاريخ صناعة هذا المشروب الذي تنتجه شركة: Tip Corporation Of Amer ica

    نجد أن أول ما فعلته شركة بيبسي هو تغيير الشكل الخارجي للعلب والزجاجات التي تحوي مشروب ماونتن ديو وكان تصميم الزجاجة يعتمد على إحدى الشخصيات الكرتونية في ذلك الوقت وهو (بيني هيل) وبجانبه صورة خنزير صغير ينظر لمحتوياتالزجاجةالمكتوبة فما كان من الشركة إلا أن حولت الخنزير الصغير إلى خنزير آخريضع يده على فمه ضاحكاً وكان هذا تحت شعار (تغييرات الخنزير) لمشروب ماونتن ديوو بالدخول إلى الموقع الخاص بالشركة حالياً على الإنترنت والمترجم إلى اللغةالعربية لبلدان الشرق الأوسط سنجد أن هذا الخنزير يختفي تماماً سواء من على شكل الزجاجة الرئيسي قبل شراء شركة بيبسي لها أو حتى على الشكل الخاص بالزجاجة عام1965وهو بعد التعديل الذي أجرته الشركة ما يطرح العديد من علامات الاستفهام المثيرة حول حقيقة هذا المشروب خاصة أن مشروب ماونتن ديو كان يعرف عند الأمريكيين بمشروب الخنزير ذو القدم المرفوعة ولا تتوقف الألاعيب عند هذا الحد فيما يتعلق بتصدير مواد غذائية تحتوي على شحوم ودهون الخنزير :

    فلقد اعترفت شركة Wrigleys ريجيلز مرسل من قبل دينيس يونج من نفس الشركةعند الرد على أحد العملاء بخصوص احتواء لبان أبو سهم كما هو معروف في البلاد العربيةعلى شحوم مستخرجة من الخنزير فكان رد الشركة مؤكداً أنها تستخدم ملينات حيوانية(شحم الخنزير) في صناعة اللبان الخاص بها وهو ما يتعارض مع استخدامات المسلمين ولكن الشركة تأسف لذلك لأن هذا هو الواقع بل وأكد مسئول شئون المستهلك صراحة في رده قائلاً إنه ليس حلالاً على كل الأحوال.

    ولنا أن نذكر أن أمعا ء الخنزير التي يستخرج منها الملين الحيواني و مادة البيبسي تحتوي على العديد من المواد المسرطنة التي تساعد على انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والرحم والمرارة والثدي والبنكرياس؟ وإذا كان البيبسي هو المشروب المفضل لدى الكثيرين فإن الهنود استخدموه لمحاربة آفات المحاصيل الزراعية لأنهأرخص بكثير عن المنتجات الكيميائية لكبريات شركات المبيدات الحشرية.

    وأعلن دكتور / مصطفى الشكعة أنه سيخوض حرباً شرسة عند إعلان نتيجة التحاليل في بيان رسمي صادر عن مجمع البحوث الإسلامية مؤكداً أنه إذا ثبت أن تحاليل الزجاجات غير متطابقة مع الحقيقة سيطلب رسمياً أخذ عينة من براميل العجينةالقادمة من أمريكارأساً خاصة أن البرميل الواحد ينتج ما يقارب من 10 آلاف زجاجة مما قد لا يظهرمادة البيبسي مع هذا الكم الهائل من الإنتاج وهو بالطبع ما سيقابل بالرفض من الشركة المنتجة وهنا ستكون المعركة الحقيقية لإثبات حقيقة ما يشربه المسلمون طوال السنوات الماضية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 21 يونيو 2018, 6:36 am